واقع حال الشعاب المرجانية في العقبة: بين الانقراض وجهود الاستزراع
تأتي هذه الدراسة ضمن سلسلة الدراسات التحليلية التي يصدرها مركز مؤشّر الأداء | كفاءة، وتهدف إلى تقديم تقييم شامل للوضع البيئي للشعاب المرجانية في خليج العقبة، مع متابعة تأثير النشاطات البشرية والمينائية والسياحية على استدامتها، وتحليل أبرز التحديات والفرص للحفاظ على هذا النظام البيئي البحري الحيوي
وتعتمد الدراسة على ملاحظات ميدانية وبيانات محلية ودولية لرصد صحة الشعاب المرجانية، ومتابعة أثر التوسع الساحلي، النشاطات البحرية، التلوث النفطي والانبعاثات الناتجة من القوارب والموانئ، بالإضافة إلى جهود الاستزراع وإعادة التأهيل التي تقوم بها الجهات المحلية. كما تستعرض الدراسة التدابير البيئية والإجراءات الوقائية التي تم تنفيذها لدعم استدامة الشعاب المرجانية، مع إبراز العوامل التي قد تهدد استقرارها على المدى الطويل
ومن أبرز النتائج:
- القدرة على الصمود أمام تغيّر المناخ: ما تزال الشعاب المرجانية في العقبة تُظهر مستوىً مرتفعًا من المقاومة الطبيعية لتغيّر المناخ، رغم تزايد الضغوط الناتجة عن الأنشطة البشرية والتوسع الساحلي
- أثر التنمية الساحلية: لوحظت حالات محدودة من الابيضاض الجزئي بالقرب من مواقع المشاريع الحضرية والموانئ؛ إلا أن مستوى التأثير ما يزال أقل مقارنة بمناطق أخرى في البحر الأحمر
- التوازن بين الصناعة والاقتصاد: يُسهم رصيف مؤتة بشكلٍ كبير في دعم الاقتصاد المحلي. وعلى الرغم من وجود إجراءات بيئية تهدف إلى الحد من الانبعاثات والتلوث، إلا أن هناك حاجة واضحة إلى اعتماد تقنيات أكثر تطورًا لضمان الاستدامة التشغيلية
- التحول إلى الطاقة الخضراء: تتسبب محركات القوارب التقليدية في انبعاثات كربونية وتسربات نفطية وتلوث ضوضائي، ما يؤدي إلى الإخلال بالتوازن البيئي
لمعرفة المزيد، الرجاء تحميل الدراسة الكاملة 👇




